آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم
مرحبا بكم زوارنا الكرام ♥ يشرفنا تسجيلكم معنا أو الدخول إن كنتم أعضاء ♥ ننتظر دائما ابداعاتكم ♥
جــمــال الــعــقــل .. بــالــفــكـــر ....... وجــمــال الـلـسـان .. بــالــصــمــت
وجــمــال الــوجــه .. بـــالـابـتـســامــة ..... وجــمـــال الــفــؤاد.. بــالذكر .
وجــمـــال الــحـــال .. بــالــاســتــقــامـــة ..... وجــمـــال الـــكـــلــام .. بـــالــصــــدق


آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم

$spacer_open
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأوراسية الحرة
 
ساندريلا
 
سالى
 
zohra76
 
safaahanoon
 
سندريلا
 
رجاء2
 
جزائرية مسلمة
 
ni3ma
 
فاطمة زاوي
 
ساعة

شاطر | 
 

 تربية الدواجن في القرى والمنازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأوراسية الحرة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

البلد : جزائر
انثى
عدد المساهمات : 702
نقاط : 3676
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
الموقع الموقع : http://saydati.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تربية الدواجن في القرى والمنازل   الخميس 6 أكتوبر - 11:53

تربية الدواجن في القرى والمنازل

بداية يقصد بالدواجن جميع أنواع الطيور المستأنسة و المرباة بالمنزل و المزرعة بهدف الحصول على البروتين الحيواني منها و تشمل الدواجن كلا من الدجاج و البط و الأوز و الرومي و الحمام, و مما لا شك فيه أن تربية الدواجن بأنواعها المختلفة في المنازل و في القرى تعد أحد المصادر التي تمد سكان هذه المناطق و غيرها من المناطق المجاورة بمصدر جيد للبروتين الحيواني منتج بسعر معقول و متوافر معظم أو طول الوقت و خالي من المواد الكيميائية الضارة بصحة الإنسان و البيئة التي نعيش فيها. فالقرى كانت ولا زالت و سوف تستمر في دورها في تربية الأنواع المختلفة من الدواجن والتي تعتبر من أحد مصادر الحصول على الرزق للعديد من الأسر الريفية و سوف تستمر في إمداد ما يحتاجه بعض سكان المدن والحضر من لحوم و بيض خالي من المضادات الحيوية و غيرها من المركبات التي تعمل متبقياتها في جسم الإنسان على إصابته بالعديد من الأمراض, كما سوف تمثل العنصر الأساسي في الحفاظ على الكثير من الأصول الوراثية المختلفة من أنواع الدواجن المحلية المنتشرة في جميع البلدان العربية, و على الرغم من أن هذه الأنواع المحلية من الدواجن تظهر تباينا كبيرا في صفاتها الشكلية و الإنتاجية إلا أنها تمتاز عن غيرها من الأنواع الأخرى بقدرتها العالية على مقاومة العديد من الأمراض في البيئة التي نشأت و تعيش فيها. و خير مثال علي ذلك الأوز المصري الذي يربي في القرى و بخاصة حول المجارى المائية المختلفة حيث يقتات الحشائش والنباتات و الطحالب و الكائنات المائية, فلولا اهتمام الفلاح المصري و تمسكه به على مر العصور المختلفة لانقرض و اختفي من مصر فلحوم الأوز و البط مفضلة لدى الإنسان المصري خصوصا في المناسبات الدينية و الاجتماعية , فللأسف الشديد أنه لا توجد حتى الآن مزارع تجارية لتربية الأوز في مصر.
هذا و يمتاز الإنتاج الداجني في القطاع القروي بعدم احتياجه إلى رأس مال ثابت و بالتالي لا يوجد تكلفة عالية لإهلاك الأصول, بالإضافة إلى الاعتماد في التغذية على فضلات المنازل والحقل والحبوب المتوفرة, هذا إلى جانب صغر حجم التربية مما يقلل من تكلفة العمالة حيث تقوم ربة البيت بمباشرة عمليات التربية و عادة لا يحسب لها أجر, ولقد أثبت القطاع الريفي صموده القوي أمام جميع الأمراض كما أظهر قدرته على العبور و التخلص من الهزات التي ظهرت و تعرضت لها أنواع الدواجن المختلفة على مر العصور السابقة.
و من المفيد ذكره أنه بالرغم من التقدم الهائل في الدول الأوروبية والأمريكية من حيث اتباع الوسائل الحديثة للتربية و التغذية و الرعاية لأنواع الدواجن المختلفة المرباة في المزارع الموجودة بهذه الدول ومراعاة شروط الوقاية و الأمن الحيوي في هذه المزارع (ويقصد بالأمن الحيوي Bio-security منع المسببات المرضية أيا كان نوعها من بكتيريا أو فطريات أو فيروسات من الوصول للمزرعة والوقاية من الإصابة بأي أمراض), إلا أنه مازال هناك العديد من المناطق الريفية في هذه الدول التي تقوم بتربية أنواع الدواجن المختلفة سواء منفردة ( أي أن كل نوع داجنى يربى على حدة منفصلا عن الأنواع الأخرى) أو مجمعة (أي تربية الأنواع المختلفة مع بعضها البعض في نفس المكان) في حدائق المنازل أو الأحواش و الأراضي الزراعية الملحقة بهذه المنازل, مع ملاحظة أن المربين في هذه المناطق يقومون باتباع شروط التربية و الوقاية من الأمراض المختلفة من أجل الحصول على منتج عضوي جيد و نظيف.
و على الرغم من أن هناك العديد من أوجه القصور في تربية أنواع الدواجن المختلفة في القرى و المنازل في البلدان العربية, من حيث قلة الاهتمام بتوفير بيئة نظيفة خالية من الملوثات و المسببات المرضية للأنواع المختلفة من الدواجن, و كذلك عدم الاهتمام بتوفير الغذاء الكافي من حيث الكمية والجودة, و عدم الاهتمام بتوفير مسكن نظيف و جيد وآمن يحميها من تأثير العوامل البيئية الضارة و من خطر التعرض للأمراض المختلفة عند وجود طيور مهاجرة أو برية وكذلك الحيوانات الأخرى الضارة مثل الفئران و غيرها و كذلك عدم إجراء تطهير دوري و مستمر لأماكن تربية هذه الطيور و عدم إجراء التحصينات الضرورية و اللازمة وفي أوقاتها المحددة, و مع وجود مثل هذا القصور إلا أنه يجب الاهتمام برفع مستوى الوعي لدى سكان القرى و توجيههم لأفضل الطرق لتفريخ و تربية و تغذية و تحسين إنتاجية طيورهم بأنواعها المختلفة, و كذلك تحصينها ضد أي أمراض ممكن حدوثها أو علاجها منها إن أمكن ذلك, بدلا من أن نهمل أو نقلل من قيمة و مقدار مثل هذا القطاع الهام.
لذا سوف نحاول في هذه المقالة أن نوضح بعض النقاط البسيطة التي يمكن مراعاتها من أجل تحسين جودة الإنتاج في هذا القطاع في محاولة للحفاظ على هذا القطاع الحيوي و الذي يمثل أحد أنواع التراث الهامة التي يجب الحفاظ عليها من التدهور و الاندثار, و هذا يتطلب تضافر الجهود من جميع الهيئات والوزارات و الجمعيات العلمية و الأهلية المختلفة.
أولا: فيما يتعلق بحضانة و تفريخ البيض:
يعتمد المربي البسيط في المنازل أو القرى على التفريخ الطبيعي الذي تقوم فيه الدجاجة بالرقاد على البيض و توفير الدفء اللازم للأجنة داخل البيض طوال مدة التفريخ التي تختلف تبعا للنوع ( في الدجاج تصل إلى 21 يوم, وفي البط 28-33 يوم و في الأوز إلى 35 يوم و في الرومي إلى 28 يوم و في الحمام إلى 18 يوم) و تقوم الدجاجة أيضا بعملية تهوية و تبريد و ترطيب البيض و تقليبه باستمرار طوال هذه المدة, و هنا لا بد من توجيه نظر المربي إلى أهمية توفير مكان ملائم لكي ترقد فيه الدجاجة و يكون نظيف و يتم تطهيره للتخلص من المسببات المرضية, فمن الممكن أن يتم تجهيز صندوق من الخشب و يفرش بمادة نظيفة مثل القش أو التبن أو نشارة خشب في حال توافرها و يوضع فيه البيض و ترقد عليه الدجاجة و يوضع الصندوق بعيدا عن التيارات الهوائية, و يمكن في هذا الشأن تجهيز صندوق خاص لترقد فيه الدجاجة تكون أبعاده 45 × 45 سنتيمتر و ارتفاعه 50 سنتيمتر وتكون واجهته مفتوحة, يمكن استخدامه مع أكثر من نوع داجنى بشرط تنظيفه و تطهيره بعد كل مرة. هذا مع إمكانية تطهير الدجاجة أو تعفيرها بأحد المطهرات للتخلص من الطفيليات التي قد توجد عليها و تؤثر بشكل كبير على عدد البيض الذي يفقس إلى كتاكيت سليمة, كما أنه يجب توجيه المربي إلى أهمية نظافة البيض الذي سيتم تفريخه من الأوساخ العالقة به و حمايته من التلوث و الكسر, وهذا يتطلب توفير أعشاش يوضع فيها البيض تكون نظيفة و خالية من الطفيليات (كالفاش والقمل و غيرهما) مع وضع فرشة مناسبة و نظيفة و استبدالها من حين لآخر لكي تبيض عليها الدجاجة و عدم تركها تبيض على الأرض إطلاقا مع ضرورة غسيل البيض و تطهيره بأحد المطهرات الآمنة و الكافية لقتل أي مسبب مرضي من البكتيريا و الفيروسات و الفطريات كلما أمكن ذلك.
ولكن إذا ما نظرنا لهذه الطريقة من التفريخ فسوف نجد أنها تعطل الدجاجة عن وضع البيض طوال مدة التفريخ بالإضافة إلى مدة لا تقل عن شهر آخر بعد الفقس كي تسترد فيها الدجاجة عافيتها و وزنها الذي فقدته أثناء الرقاد على البيض, ففي فترة الرقاد على البيض ينخفض استهلاكها من العلف بشكل كبير, هذا إلى جانب سهولة فرصة انتقال الأمراض بشكل مباشر و سريع من الدجاجة إلى البيض. ولهذا لا بد من توجيه نظر المربي إلى أهمية اقتناء ماكينة تفريخ آلية صغيرة تتسع لعدد صغير من البيض و حاليا يوجد العديد من هذه الماكينات التي تتسع حتى 50 – 100 بيضة, أو يمكنه تصنيع ماكينة عند أحد المختصين تناسب حجم إنتاجه, و لهذه الماكينات الصغيرة عدة مميزات منها أنها توفر الاحتياجات المختلفة من حرارة و رطوبة و تقليب و اللازمة لنمو و تطور الأجنة داخل البيض بشكل جيد ومنها ما يقوم بتقليب البيض أتوماتيكيا ومنها ما يتم فيها تقليب البيض يدويا بواسطة المربي, وهذه الماكينات يسهل تطهيرها بين دفعات البيض المختلفة, كما أنها لا تعطل الدجاجة عن وضع البيض و بالتالي فهي تتيح الفرصة للدجاج في الاستمرار في وضع البيض و زيادة العائد من الدجاج, كما يسهل الحد من انتقال المسببات المرضية للبيض باستخدام هذه الماكينات طالما تمت عمليات التطهير جيدا, و هذه الماكينات تكون جيدة العزل لتمنع انتقال الحرارة من الداخل إلى خارج الماكينة حيث يتكون كل جدار من جدرانها من طبقتين من المعدن و بينهما مادة عازلة لتمنع تسرب الحرارة, كما تزود بمقياس للحرارة (ترمومتر) لقياس درجة الحرارة داخل الماكينة. وفي حالة ما إذا كانت الماكينة يتم فيها تقليب البيض يدويا فعلى المربي أن يقوم بتقليب البيض 4- 6 مرات يوميا لمنع الأجنة النامية داخل البيض من الالتصاق بالقشرة و نفوقها. كما أنه يجب على المربي أن يتأكد من أنه قد تم وضع ماء بالصواني الملحقة بالماكينة للحفاظ على نسبة الرطوبة داخل هذه الماكينات, وفي حالة تفريخ بيض البط والأوز فإنه يمكن توفير مصدر ماء إضافي مثل الاستعانة برشاش خارجي يمكن من خلاله رش رزاز الرطوبة على البيض و خاصة فى الأيام الثلاثة الأخيرة من ا لتفريخ نظرا لاحتياج بيض البط و الأوز إلى نسبة عالية من الرطوبة قبل الفقس و ذلك لسهولة كسر القشرة من قبل الجنين الذي بداخلها حيث أنه يتم محاكاة ما تقوم به الدجاجة في الطبيعة أثناء عملية التفريخ. كما يراعى عدم فتح المفرخة إلا لأسباب ضرورية أو لمعالجة أي مشكلة قد تحدث أو القيام بعمليات التقليب للبيض في حالة الماكينات ذات التقليب اليدوي للبيض و بخاصة يراعى عدم الفتح لباب الماكينة في حال انقطاع التيار الكهربائي, و هنا لا بد من توجيه نظر بأهمية إشعال لمبة كيروسين في حالة انقطاع التيار الكهربائي ووضعها في المكان الملائم و المخصص لها الذي يمكن تصميمه عند تصميم و تصنيع ماكينة التفريخ لمواجهة انقطاع أو ضعف التيار الكهربائي في القرى.

تأليف و إعداد : د خالد محمد أحمد محروس
قسم الدواجن – كلية الزراعة – جامعة الزقازيق – الزقازيق – مصر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydati.yoo7.com
 
تربية الدواجن في القرى والمنازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم :: معلومات واسعة عن تربية الدواجن-
انتقل الى: