آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم
مرحبا بكم زوارنا الكرام ♥️ يشرفنا تسجيلكم معنا أو الدخول إن كنتم أعضاء ♥️ ننتظر دائما ابداعاتكم ♥️
جــمــال الــعــقــل .. بــالــفــكـــر ....... وجــمــال الـلـسـان .. بــالــصــمــت
وجــمــال الــوجــه .. بـــالـابـتـســامــة ..... وجــمـــال الــفــؤاد.. بــالذكر .
وجــمـــال الــحـــال .. بــالــاســتــقــامـــة ..... وجــمـــال الـــكـــلــام .. بـــالــصــــدق


آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم

$spacer_open
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأوراسية الحرة
 
ساندريلا
 
سالى
 
zohra76
 
safaahanoon
 
سندريلا
 
رجاء2
 
جزائرية مسلمة
 
ni3ma
 
فاطمة زاوي
 
ساعة

شاطر | 
 

 قصة مؤثرة لبـر الوالدين تدمع العين .......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساندريلا
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

البلد : جزائر
انثى
عدد المساهمات : 53
نقاط : 1259
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 16

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة لبـر الوالدين تدمع العين .......   الخميس 17 مارس - 15:12







أمــك ... وأبــوك ...

ضاق صدر يحيى أصغر أفراد أسرته من إلحاح أمه التي تجاوزت الثانية والثمانين

من العمر فقد كانت تسأل عن كل أمر عدة مرات ، وفي أحد الأيام وبينما هما يتناولان الطعام ،

وإذا بصوت غريب يصدر قرب النافذة المفتوحة


فقالت الأم : ماهذا الصوت ؟

قال يحيى : إنه صوت غراب!

قالت الأم: لم أفهم! ماذا قلت؟

إنه غراب يا أمي! قلت لك إنه غراب!

لم أسمعك جيداً! ماهذا الصوت؟

كاد يحيى ينفجر وهو يقول بضيق: كم مرة سأضطر للجواب! إنه غراب .. غراااااب ...

بصعوبة أشارت الأم بيدها إلى مصنف قديم في خزانة الكتب .. وطلبت من ابنها أن

يعطيها إياه! فأحضره بضجر وخصوصاً أن الغبار يعلوه! قائلاً: هل هو من مصنفات المرحوم أبي ...

تجولت أصابع الأم المرتعشة بين الأوراق ... إلى أن استقرت عند صفحة ما فأخذت

تتأملها من خلال نظارتها السميكة ... ثم قالت بصوت خافت: إقرأ .... يا بني ...

نظر يحيى إلى المصنف فوجد كتابة قديمة تعلوه وتذكر أنه يضم أحلى الذكريات، إن

عمر هذا المصنف يقارب عمر يحيى أي أربعين عاماً تقريباً.

بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابننا يحيى سنته الرابعة وها هو يمرح ويركض في الحديقة هنا

وهناك وبينما كنا نحتفل به حصل أمر غريب إذ حام غراب في طرف الحديقة وصار

يصدر بعض الأصوات.... فسألني ابني ما هذا الصوت؟ فقلت له إنه غراب فعاد

وسألني نفس السؤال ثلاث عشرة مرة ثم انتقل إلى أبيه فسأله نفس

السؤال خمس عشرة مرة .. وكلما قلنا له إنه صوت غراب عاد فكرر السؤال

وكأنه لم يسألنا من قبل ... وكنا نحضنه ونقبله وسرورنا لا يوصف ..

لقد كنا سعداء جداً في ذلك اليوم وتمت سعادتنا بتلك الأسئلة التي صا

ر يحيى يصر على إعادتها ... إنها مسؤوليتنا أن نجيب على كل سؤال يطرحه

أولادنا ولو كرروه مئات المرات ...

ارتجف يحيى من رأسه إلى قدميه ونظر إلى أمه فلم ير وجهها الذي غطته بيديها …

لم يستطع أن يتكلم فقد خنقته دموعه .. ولم ير أمامه إلا لوحة كبيرة كتب عليها قول الله تعالى:

( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ
إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ
الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ

كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ

مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) ... صدق الله العظيم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأوراسية الحرة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

البلد : جزائر
انثى
عدد المساهمات : 702
نقاط : 3676
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
الموقع الموقع : http://saydati.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة لبـر الوالدين تدمع العين .......   الثلاثاء 31 مايو - 19:09



قصة مؤثرة للغاية عن بر الوالدين
قال الله تعالى:
و لا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما**صدق الله العظيم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydati.yoo7.com
 
قصة مؤثرة لبـر الوالدين تدمع العين .......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم :: منتدى الأطفال-
انتقل الى: