آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم
مرحبا بكم زوارنا الكرام ♥️ يشرفنا تسجيلكم معنا أو الدخول إن كنتم أعضاء ♥️ ننتظر دائما ابداعاتكم ♥️
جــمــال الــعــقــل .. بــالــفــكـــر ....... وجــمــال الـلـسـان .. بــالــصــمــت
وجــمــال الــوجــه .. بـــالـابـتـســامــة ..... وجــمـــال الــفــؤاد.. بــالذكر .
وجــمـــال الــحـــال .. بــالــاســتــقــامـــة ..... وجــمـــال الـــكـــلــام .. بـــالــصــــدق


آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم

$spacer_open
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأوراسية الحرة
 
ساندريلا
 
سالى
 
zohra76
 
safaahanoon
 
سندريلا
 
رجاء2
 
جزائرية مسلمة
 
ni3ma
 
فاطمة زاوي
 
ساعة

شاطر | 
 

 قصص طريفة لجحـــاهههههههههههه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساندريلا
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

البلد : جزائر
انثى
عدد المساهمات : 53
نقاط : 1259
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 16

مُساهمةموضوع: قصص طريفة لجحـــاهههههههههههه   الخميس 17 مارس - 2:55






جحا والسائل

كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟

قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا


فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ


وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك


فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟


فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟





جحا وحماره
ماتت امرأة جحا فلم يأسف
عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن ، فقال
له بعض اصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا
الحزن الذي حزنته على موت الحمـار.ـ


فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك
أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني
بمثل هذه السلوى … أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟





جحا والباذنجان
كان جحا يحب الباذنجان
فاشترى وااجد منه فأراد البائع أن يضحك من جحا فبعث أخيه ليسرق منه
الباذنجان فلما ذهب جحا الى البيت وضع الباذنجان في مخزن مظلم


قالت الزوجة :


اين الباذنجان يا جحا ؟


قال جحا : وضعته في مخزن البيت .


قالت الزوجة :


إن المخزن مظلم فإذهب انت وات لي ببعضه .


فذهب جحا الى المخزن وتصادف في ذلك الوقت أن دخل اللص البيت ؛ ليختبىء به .


فلما دخل جحا المخزن وأقبلَ ليتناول الباذنجان وبعد ان تناول بعضه لميت يده اللص .


فأمسك به وجره وسأله :


من انت ؟




قال اللص :


انا الباذنجان فتعجب جحا وذهب الى زوجته وقال لها :


انظري الى غش البائعين .


قالت الزوجة في دهشة :


ماذا تقصد يا جحا ؟


قال جحا :


لا أعرف كيف وزن البائع هذا الرجل على الباذنجان .


قالت الزوجة :


وكيف أتيت الى هنا ؟


قال جحا : كنت أقول في الطريق :


ياترى ما الشيء الثقيل في الزكية ؟ لابد ان اعيد الى بائعه .


أخد جحا اللص وذهب به الى البائع الباذنجان وقال له :


ألا تخشى الله ؟ كيف تبيع لي هذا الرجل على أنه باذنجان؟


قال البائع وهو يجدب أخاه نحوه في صوت خافت :


ماذا يجري ؟


قال اللص :لقد اكتشف جحا مكاني فقلت له انا الباذنجان .


ثم صاح البائع بصوت عال قائلا لاخيه :

ألم اقول لك اجلس مع اللفت ثم اعتذر البائع لجحا وأعطى له باذنجانة بدلا من اللص .

صرخ جحا في وجه البائع مطالبا ان يزن الرجل ويأخذ وزنه باذنجان هكذا يكون الحق فتجمع المارة ليزورو ما يحدث


قام البائع يزن اللص وهو يخفي غيظه ثم أعطى جحا وزنه باذنجان فأخذها جحا في سرور .


وفي أثناء عودته الى البيت دخلت في رجله شوكة فآلمته فلما ذهب الى بيته أخرجها وهو يقو حمدا لله.


قالت زوجته :


ماذا جرى يا جحا ؟ أراك عدت بكثير من الباذنجان ورجلك تنزف دما على اي شيىء تحمد الله ؟


قال جحا : أحمده على اني لم أكن لابس حذائي الجديد وإلا خبقته الشوكة ..





جحا والسمك
عاد جحا من عمله ,

وفي أثناء عودته مر بالسوق فرأى بائع السمك يعرض سمكاً كبيرا للبيع .


فاشتهى أن يأكل سمكا , فأخرج ما في الكيس من نقود , وطلب للبائع ان يعطيه بها سمكاً.


حمل جحا السمك , وذهب الى بيته في سرور ,


وقال لزوجته :




<< حذري .. فذري >> ما أحمل معي ؟؟


قالت : لا أدري ..


أهو صنف من الفاكهة ؟


واقتربت منه وشمت رائحة سمك،


فقالت في سعادة غامرة:


وهل يخفى عني شيء مثل هذا؟


إنه السمك الذي احبه.


قال جحا:


لقد دفعت كل ما معي من نقود مقابل هذا السمك الذيذ, فهيا, هيا, اسرعي


وأعديه للطعام, ولكن قبل ذلك أعدي لي بعض الماء في الحمام.


اعدت زوجته الماء بالحمام ,


وقالت لجحا : حين تنتهي من الاستحمام أكون قد أعددت لك طعام السمك .


قال جحا في سرور — في خبث — : انا أعلم ذلك؛


لأنك تحبين اكل السمك مثلي.


رأت الزوجة السمك الكبير فسال لعابها


وراحت تنظفه وهي تفكر في حيلة لتفوز بأكل السمك وحدها.


وانتهى جحا من الاستحمام , فخرج


وقال :


أين الطعام,


يا زوجتي العزيزة ؟ هيا اسرعي به .


فقالت زوجته مسرعة :


أراك خرجت من الحمام متعبا يا جحا .


قال جحا:


اترين ذلك؟


أنا لا أشعر بأي تعب سوى انني جائع


فقالت الزوجة : أمامي قليل من الوقت ؛


لكي يكون الطعام جاهزاَ َ .


قال جحا :


سأنتظر هنا ,


فقالت زوجته :


ولم لا تستريح, وتنام قليلا ؛


حتى يكون الطعام جاهزا ؟


قال جحا :


لا بأس سأنام قليلا .


ونام جحا ,


فجلست زوجته تأكل السمك في سرور حتى شبعت


ولم يبق سوى القليل من السمك, ثم نهضت تنفد حيلتها .


أخدت ما تبقى من السمك


ولطخت به شارب جحا ولحيته وصدره ويديه


وأحضرت المائدة بجوار فراشه ونثرت عليها بعض قطع الخبز والسمك .


وعندما استيقظ جحا من النوم نادى زوجته قائلا :


أين الطعام ؟!؟! هيا أحضريه .


جاءت زوجته , وقالت _ في دهشة _


وى !! وى !! أتريد ان تأكل ثانية ؟


قال جحا في دهشة :


ما أكلت أبدا .


قالت : أتنكر أنك اكلت السمك


ويدك ولحيتك وشاربك قد غرقت من كثرة الاكل؟


وعندما عاين جحا ذلك ظن انه اكل ونسى .


فقال :


وهل نمت بدون أن أغسل يدي ؟


ما رأيت , والله سمكه ألذ من هذا السمك ! ثم نهض وغسل يده وعاد الى النوم



جحا والحمار وجاره

كان لجحا جار ثقيل، يكثر
من الطلبات، فمرة يطلب من جحا أن يعيره طنجرة، ومرة يستلف منه نقوداً ثم
يماطل في إعادتها إليه، ومرة يستخدمه في قضاء بعض الحاجات.


أما اليوم، فقد جاء ليستعير حمار جحا.


قرع الباب، وخرج إليه جحا، ورحب به، وسأله عن حاجته، فقال له جاره:




أنت تعرف- يا جاري العزيز يا جحا- حق الجار على الجار.




قال جحا
:نعم.. أعرف.

قال الجار
:وتعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى حتى سابع جار.

قال جحا
:أعرف.

قال الجار
:وتعرف أني رجل كبير السن.

قال جحا
:أعرف.

قال الجار
:وتعرف أني أشكو الألم في مفاصلي .

قال جحا
:أعرف.

قال الجار
:وتعرف أني لا أملك حماراً أركبه لقضاء حاجاتي.

قال جحا
:أعرف.

قال الجار
:وتعرف أن للجار على الجار وحماره.

قال جحا
:الشق الثاني أهم من الشق الأول.

سأل جحا
: لماذا؟

قال الجار
:لأني أريد الذهاب إلى السوق، وأرجو أن تعيرني حمارك.

عندها أدرك جحا أن كل هذا اللف والدوران من أجل الحمار.


تلفت جحا حوله، وتنحنح، ورسم ابتسامة باهتة على شفتيه، ثم قال:


ولكن حماري ليس هنا يا صديقي.


سأل الجار
:أين هو يا جاري العزيز؟

أجاب جحا:في البستان.. أخدته زوجتي أم الورد إلى البستان.


في هذه اللحظة، نهق الحمار، فقال الجار:


حمارك في البيت يا جحا، فلماذا تكذب عليّ؟!!


فعبس جحا وهو يقول:


ويحك يا جاري تكذبني وتصدق حماري..!!




جحا والرسالة البيضاء
الرسالة البيضاء

علم جحا ان هناك حفل عرس ,يقيمه احد الاثرياء دعا إليه أصدقائه ومعارفه وقد أعد لهم وليمة ضخمة .


كان جحا يحب الطعام , فأراد أن يدخل الحفل بعد أن تأكد أن به أشهى المأكولات والحلوى .


ولكن كيف يدخل الحفل وهو ليس مدعوا ؟ كما إنه ليس على علاقة بصاحب الحفل .. فكر جحا قليلا , ثم أحضر ورقة وظرفاً .


ارتدى جحا أفضل ثيابه , وأخد حماره , وأسرع بالذهاب إالى الحفل قبل أن يبدأ الضيوف في تناول الطعام وقد أمسك في يده الظرف .


وبينما كان صاحب الحفل يدعو ضيوفه إلى مائدة الطعام أطرق جحا باب البيت ، فأسرع الخدم إليه .


سأله الخدم :


من انت ؟




قال جحا وهو يشير إلى الظرف :


معى مكتوب إلى صاحب الحفل , فأدخله الخدم .


فأسرع جحا إلى البيت وهو يبحث عن مكان الطعام ، فجاء صاحب الحفل ، فقدم له جحا الظرف , وأسرع نحو المائدة .


جلس جحا بين المدعوين , وراح يمد يده إلى الطعام ويأكل بشهية بلا انقطاع حتى تساءل الحاضرون من يكون هذا ؟


فلما نظر صاحب الحفل الى الورقة وجدها بيضاء , خالية من أي كتابة , فذهب إلى جحا وقال له :


هذه الورقة بيضاء لا كتابة فيها .


قال جحا وهو يلتهم الطعام :


اجل , إن هذه الورقة لا كتابة فيها لإني جئت متعجلا ؛ قبل أن أتمكن من كتابتها , فأرجو عفوك.


ضحك صاحب الحفل من كلام جحا وراح جحا يأكل بأصابعه الخمس فلاحظ صاحب الحفل , فقال :


ولماذا تأكل باصابعك الخمس هكذا أمام الناس ؟


قال جحا :


آكل بخمس ؛ لأنني ليست لي ست أصابع ثم تحول الى البقلاوة فصار يأكل منها أكلا سريعا .


فقال له صاحب الحفل :


لا تأكل منها الكثير فإن من أكثر أكلها يموت لوقته وأراد بذلك أن يمازحه .


فأمتنع جحا عن الأكل لحظة ثم اندفع يأكل منها وقال :


يا أخي وصيتك عيالي من بعدي فضحك صاحب الحفل ومن معه.


فبعد أن امتلأت معدة جحا من الطعام والشراب قال لصاحب الحفل:


الآن تذكرت ما كنت أنوي كتابته ؛ قال صاحب الحفلة ما هو ؟


قال جحا :

أما وقد أكلنا وشربنا فشكرا على دعوتكم لنا التى قبلناها مضظرين لحلاوة طعامكم .




جحا والدجاجة العجيبة
.. الدجاجة العجيبة ..
جاء الى جحا صديق من بلدة بعيدة , فاستضافه جحا في بيته , ورحب به , في سرور ,

وقدم له الطعام والشراب .


ومكث الصديق عند جحا ثلاثة أيام , ثم استأدن في الرحيل ،


وطلب من صديقه جحا ان يزوره في القريب العاجل .


وحين رحل الصديق ,


قالت زوجة جحا في غضب :




لقد قضى ضيفك على ما عندنا من طعام ، وعلى ما نملك من نقود


لضيافته والاحتفال به الايام الثلاثة التي قضاها معنا .


قال جحا في عجب : يا امرأة لقد هبط علينا الضيف ,


فهل نقوم له بواجب الضيافة أو لا ؟


قريبا سنذهب ؛ لنزوره ،


وسترين مدى حفاوته بنا , فهو رجل واسع الثراء .


ومرت الايام ,,


وتصادف ان مر جحا بالبلدة التي يسكن فيها الصديق الذي استضافه,


فذهب الى بيته , وطرق بابه .


رأى الرجل جحا , فهش له , ورحب به , ودعاه للدخول ,


وطلب من زوجته ان تعد أفضل الطعام لديها .. لهذا الضيف العزيز .


سر جحا عندما سمع ذلك , واستبشر خيرا ,


ومنى نفسه بوجبة شهية .


مضى وقت طويل,


والطعام لم يعد ,


وشعر جحا بالجوع الشديد ،


فقال الى صديقه :


ما أفضل طعامكم !! إنه لذيذ !


فهم الرجل ما يرمي اليه جحا


وقال : حالاً سيأتي الطعام ,


وعلى رأسه دجاج .


فرح جحا حين علم ان بالطعام دجاجا ,


فقال ضاحكا :


يا لك من صديق كريم !!


تجعل ضيفك يجوع ؛ ليقبل الطعام بشهية .


وأتى بالطعام وجلس جحا يأكل الطبيخ ثم شرب من مرقة الدجاج ,


ثم أمسك بالدجاجة ,


وحاول جاهدا ان يأكل بعض لحمها .


لكن جحا لم يقدر على التزاع اي قطعة من لحم الدجاج, لصلابته, فتعجب جحا


وراح يقلب الدجاجة بين يديه فهز رأسه ووضعها


وخد يتناول طعامه من الطبيخ والمرق ولم يعلق على ذلك بشيء.


وفي اليوم التالي قدم الرجل الى جحا طعام الغذاء


وكان دجاجة ومرقا فشرب جحا المرق ،


وحاول ان يأكل من لحم الدجاجة ,


فلم يستطع من صلابته وشدته .


وفي اليوم الثالث قدم الى جحا


الدجاجة والرق وحاول جحا ان يأكل اللحم


,, وحاول


ولكنه لم يستطع ,فأخذ الدجاجة ورفعها بين يديه


وراح يتمم بكلمات غير مفهومة .


تعجب الرجل ,


وسأل جحا :

ماذا تفعل ياجحا ؟

قال جحا :


اشهد ان لحم هذه الدجاجة لمعجزة : إنها قد دخلت النار ثلاث مرات في ثلاث أيام ,


ولم تفعل النار بها شيئا.


وعندما أراد جحا الانصراف حضر جار الرجل


فدق الباب قائلا : اعرني تلك الدجاجة لضيف جاء اليي ,


لأقدمها له , ثم اردها اليك


حين يرحل .


سمع ذلك جحا ,


وقال في دهشة :


يا لك من رجل بخيل ,


إن لجم دجاجتك يصلح لأن يقدم لمن هم على شاكلتك .!!





خذ انت الدراهم
مرض القاضي مرضا شديدا فتولى بدلا منه كاتب البلدة الى ان يتم شفاؤه …. وكان

ذلك الكتاب غير عادل


وذات يوم كان ( جحـــــــا ) مارا في السوق ليشتري لوازم بيته.


فجاء رجل من خلفه وصفعه على قفاه


صفعة شديدة ساخرا منه !!


نظر ( جحا ) الى الرجل غاضبا وقال:




ما هذا ؟!


قال الرجل : عفوا ياسيدي ظننتك أحد اصدقائي الذين ارفع الكلفة بيني وبينهم.


فلم يتركه جحا وساقه الى دار القضاء …


واتفق ان الرجل كان من اصدقاء الكاتب فلم يأبه أو يخش شيئا.


بينما اخذ ( جحا ) يصف للكاتب ما حدث !!


ولما سمع الكاتب دعواهما حكم على ( جحا ) بأن يصفع الرجل كما صفعه !!


فلم يرضى ( جحا ) بذلك .


قال الكاتب : ما دمت غير راضي عن ذلك فإنني أحكم بأن يدفع لك عشرة دراهم جزاء نقديا.


قال الكاتب للرجل : أذهب انت وأحضر لنا الدراهم ليأخذها جحا …


وكأنما يدعوه للهرب.


وكذا افسح الكجال لفرار


صديقه … وانتظر جحا ساعات على غير فائدة؟!


نظر جحا الى الكاتب فرآه مشغولا في اوراقه …


فتقدم حتى اقترب منه .


وصفع جحا الكاتب صفعة قوية دوى لها المكان.


قال جحا : ياسيدي الكاتب لا تعجب …


فإنني مشغوول جدا وليس عندي وقت للانتضار ..وقد اخذت حقي


وعليك ان تأخذ انت الدراهم متى يأتي


الرجل بها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص طريفة لجحـــاهههههههههههه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آللَّهُمْ إجَعلنآ ممِّنْ طآب ذِكَرهُم ْوَحسُنتْ سيِرتَهم وآستَمرأجُرهمْ لحيآتِهمْ وَبعد مَماتهم :: منتدى الأطفال-
انتقل الى: